محمد جواد المحمودي
501
ترتيب الأمالي
حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن كثير قال : دخلنا على أبي نؤاس الحسن بن هانئ « 1 » نعوده
--> وأخرجه مسلم في صحيحه : ج 1 ح 190 من طريق روح بن عبادة ، عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، والبيهقي في شعب الإيمان : 1 : 284 ح 306 بإسناده عن قتادة ، عن أنس . وأخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد : ص 248 في عنوان : « باب ذكر البيان أنّ للنبيّ شفاعات يوم القيامة في مقام واحد ، واحدة بعد أخرى » عن أنس . وروى ابن ماجة في الحديث 1 من باب ذكر الشفاعة من سننه عن أبي هريرة أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لكلّ نبيّ دعوة مستجابة ، فتعجّل كلّ نبيّ دعوته ، وإنّي اختبأت دعوتي شفاعة لأمّتي ، فهي نائلة من مات منهم لا يشرك باللّه شيئا » . ومثله في شعب الإيمان - للبيهقي - : ج 1 ص 288 ح 313 . وحديث أبي هريرة - مع اختلاف في العبارة - أخرجه أحمد في مسنده : 2 : 381 و 396 و 426 ، والبخاري في صحيحه كما في فتح الباري ح 7474 ، والترمذي في سننه : ح 3602 ، والطبراني في الحديث 1039 - 1042 و 1045 من المعجم الكبير ، والبيهقي في شعب الإيمان : ج 2 ص 163 ح 1444 وج 5 ص 477 ح 7328 ، وابن خزيمة في كتاب التوحيد : ص 248 في عنوان « ذكر شدّة شفقة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ورأفته ورحمته بأمّته . . . » ص 257 . وورد أيضا من طريق ابن عبّاس ، رواه البيهقي في شعب الإيمان : ج 2 ص 180 - 181 ح 1488 . ومن طريق عبد الرحمان بن أبي عقيل الثقفي ، رواه ابن خزيمة في كتاب التوحيد : ص 269 - 270 في عنوان « باب ذكر الدليل على أنّ الأنبياء قبل نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وعليهم أجمعين إنّما دعا بعضهم فيما كان اللّه جعل لهم من الدعوة المجابة سألوها ربّهم . . . » . وورد أيضا من طريق جابر ، أخرجه ابن حبّان في صحيحه : الإحسان : 14 ح 6467 ، والديلمي في الفردوس : 2 : 497 ، ح 3396 ، وابن الجوزي في الباب 7 من أبواب بعثه وحشره ، من « الوفا بأحوال المصطفى » : ص 838 ح 1600 ، والبيهقي في الشعب : 1 : 287 / 311 . ( 1 ) قال الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام - وفيات سنة 198 - : هو شاعر العصر أبو علي الحسن بن هانئ ، وقيل : الحسن بن وهب الحكميّ ، مولده بالأهواز ، ونشأ بالبصرة . . . قال -